تحضير درس علاقات الجزائر الخارجية العثمانية العربية الاوروبية اولى ثانوي

تحضير درس علاقات الجزائر الخارجية العثمانية العربية الاوروبية اولى ثانوي

موقع انس التعليمي

قسم السنة الأولى ثانوي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأهلا وسهلا بجميع أساتذة وأستاذات التعليم المتوسط وبجميع زوار وزائرات موقع انس التعليمي

الموقع التربوي الشامل الذي نسعى من خلاله إلى توفير كل الوثائق الضرورية لكل أستاذة وأستاذ بداية كل موسم دراسي جديد وبحلة جميلة لنرضي جميع الأذواق

اليوم في هذه التدوينة الموجهة لجميع أساتذة وأستاذات التعليم الثانوي، في إطار مواصلة تقديم مستلزمات الدخول المدرسي الجديد 2023/2022 من وثائق الأساتذة

ارتأينا فِي هَذَا الموضوع بحول الله تعالى تقديم لكم :

تحضير درس علاقات الجزائر الخارجية العثمانية العربية الاوروبية اولى ثانوي


العلاقات الجزائرية الخارجية:

العلاقات الجزائرية العثمانية:

– طاعة روحية وتعاون عسكري-علاقة قائمة على الثقة المتبادلة.

– الحكم بالجزائر كان اسميا في عهد الدايات (1671م – 1830م).

– دعم الأسطول الجزائري في العمليات الكبرى (لبانت9-10- 1571م -نفارين20 أكتوبر1827م).
العلاقات مع المشرق والمغرب العربيين:

أ-مع المشرق العربي:

-حمايتها ودعمها ورد العدوان عنها مثل مساهمتها في رد العدوان الفرنسي على مصر (حملة نابليون)1798م. -اعمار الأماكن المقدسة تخصيص الجزائر اوقاف لها.

ب-المغرب العربي:

حمايتها ودعمها ورد العدوان عنها مثل مساهمتها في رد العدوان الإسباني والبرتغالي، حيث شارك الجيش الجزائري في عام 1574م برفقة الجيشين العثماني والليبي في تحرير تونس من قبضة الإسبان اللذين احتلوها عام 1535م ونصبوا حكومة عميلة لهم.

وفي معركة وادي المخازن ( وادي الملوك 04/08/1578م أو معركة أصيلة)على المحيط الأطلسي الواقعة على وادي المخازن للمغرب الأقصى ضد البرتغال. نسبة للملوك الثلاثة سيباستيان ملك البرتغال والملك المغربي محمد المتوكل والسلطان عبد الملك وتوفوا كلهم. الدور الكبير لسلاح المدفعية العثماني حيث شارك العثمانيون بالمعركة.

العلاقات مع أوربا.

تميزت العلاقات الجزائرية الأوربية بطابع العداء بسبب نشاط اسطولها الحربي في البحر المتوسط مما أدى ببعض الدول الأوربية إلى التسابق لكسب ود الجزائر وعقد السلم معها ودفع ضرائب سنويا لها لضمان حماية أساطيلها، ويمكن ان نميز فيها.

علاقات العداء خاصة مع كل من اسبانيا البرتغال الإمارات الإيطالية. روسيا. الفاتكان. بسبب نزعتها الصليبية وحملاتها وأطماعها:

  • اسبانيا :كانت العلاقة بينهما عدائية والحرب مستمرة نتيجة التحرش الاسباني على السواحل الجزائرية في الفترة (1492م-1792م) حملة شارل الخامس 20 أكتوبر 1541م على الجزائر (23500 رجل و516 قطعة بحرية) بقيادة أندري دوريا -احتلال وهران حتى 1791م.
  • البرتغال: عداء نظرا لتحالفها مع أوربا لنزعتها الصليبية ﺍﺸﺘﺭﺍﻙ ﺍﻟﺒﺭﺘﻐﺎل ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺩﻴﺩ ﻤﻥ ﺍﻟﺤﻤﻼﺕ ﺍﻟﺼﻠﻴﺒﻴﺔ ﺍﻷﻭﺭﻭﺒﻴﺔ ﺨﺎﺼﺔ ﺴﻨﺔ 1785.ﻭﺘﺨﻠﻠﺘﻬﺎ ﻓﺘﺭﺍﺕ ﻫﺩﻨﺔ ﺨﻼل (1795-1793.)
  • ﺍﻹﻤﺎﺭﺍﺕ ﺍﻻﻴﻁﺎﻟﻴﺔ: ﻜﺎﻨﺕ ﻋﺩﺍﺌﻴﺔ ﻟﻤﺸﺎﺭﻜﺔ ﺍﻴﻁﺎﻟﻴﺎ ﻓﻲ ﺼﻑ ﺤﻠﻔﺎﺌﻬﺎ ﺍﻷﻭﺭﻭﺒﻴﻴﻥ ﻓﻲ ﺤﻤﻼﺘﻬﻡ ﺍﻟﻌﺴﻜﺭﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻜﺭﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺯﺍﺌﺭ، مع وجود فترات سلم مثل معاهدة هدنة مع البندقية 1763م وصقلية سنة 1816.
  • -ﺍﻟﻔﺎﺘﻴﻜﺎﻥ: ﻜﺎﻨﺕ ﻤﺘﻭﺘﺭﺓ ﻭﻋﺩﺍﺌﻴﺔ، ﻨﻅﺭﺍ ﻟﺩﻋﻤﻬﺎ ﺍﻟﺘﻜﺘﻼﺕ ﺍﻷﻭﺭﻭﺒﻴﺔ ﻭﺸﻥ ﺤﻤﻼﺕ ﺼﻠﻴﺒﻴﺔ.
  • -ﺭﻭﺴﻴﺎ: ﻋﻼﻗﺔ ﻋﺩﺍﻭﺓ ﻤﺴﺘﻤﺭﺓ ﻭﺭﻓﻀ ﺍﻟﺠﺯﺍﺌﺭ ﻋﺭﻭﺽ ﺍﻟﺴﻠﻡ ﺍﻟﺭﻭﺴﻴﺔ، ﻭﺍﻨﻀﻤام ﺭﻭﺴﻴﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﻠﻑ ﺍﻟﺴﺒﺎﻋﻲ ﺴﻨﺔ 1814ﻡ.

العلاقات الودية والتبادل التجاري وتوقيع المعاهدات المتعددة ومنح الامتيازات

  • هولندا: ﺘﺄﺭﺠﺤﺕ ﻋﻼﻗﺘﻬﺎ ﺒﻴﻥ ﺍﻟﺴﻠﻡ ﻭﺍﻟﺤﺭﺏ ﺇﺒﺭﺍﻡ (10) ﻤﻌﺎﻫﺩﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺭﺓ (1652- 1816)
  • النمسا: امتازت العلاقة معها بالسلم والصداقة وفق معاهدة سنة 1727م و1748 م.
  • -ﺍﻹﻤﺎﺭﺍﺕ ﺍﻷﻟﻤﺎﻨﻴﺔ: ﻜﺎﻨﺕ ﻋﻼﻗﺘﻬﺎ ﻤﻊ ﻫﺎﻤﺒﻭﺭﻍ ﺴﻠﻤﻴﺔ ﻭﻫﺎﻨﻭﻓﺭ ﻜﺎﻨﺕ ﺘﺩﻓﻊ ﻀﺭﻴﺒﺔ ﺴﻨﻭﻴﺔ
    ﻟﻠﺠﺯﺍﺌﺭ ﻭﻟﻬﺎ ﻤﻌﻬﺎ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺩﺒﻠﻭﻤﺎﺴﻴﺔ.

نتائج حملة اكسماوث

  1. بريطانيا: تبادل التمثيل الدبلوماسي، شنت حملات عسكرية أهمها: حملة اللورد إكسماوت (1816م) وقصف مدينة الجزائر 1824م.
  2. -حملة اللورد اكسموث 1816م: قصف الجزائر (27 أوت 1816م)، كان محاولة بريطانية لإنهاء تجارة العبيد في عهد داي الجزائر. حيث قام الأسطول الإنجليزي بقيادة الأميرال اللورد إكسماوث بحملة عسكرية ضخمة (وفي الطريق انضم الأميرال الهولندي فان كبلان ب 5 فرقاطات) فقصف سفن ودفاعات ميناء مدينة الجزائر. انتهت بتحطيم الأسطول الجزائري كليا،
  3. إطلاق سراح العبيد المسيحيين ووقف ممارسة استعباد الأوروبيين: حيث حرر داي الجزائر 1083عبد بعد القصف ووقع معاهدة تمنع استعباد الأوروبيين. ومع ذلك، لم يتوقف الرق لفترة طويلة.

العلاقات مع فرنسا

كانت علاقتها معها متميزة من خلال الدعم العسكري لفرنسا في الفترة 1543) إلى 1591م) ومنح (امتياز صيد المرجان لشركة لانش سنة 1561م في القالة) وفتح قنصلية لها سنة 1580م ثم توترت في عهد لويس 14 وارسال عدة حملات (الأميرال Duquesne ضد الجزائر ما بين1682-1688م ،تحسنت كثيرا أثناء الثورة الفرنسية سنة 1789م ثم تحولت إلى عداء بعد حملة نابليون على مصر 1798م الى أن إشتد العداء بعد مؤتمر فيينا سنة 1815م وأكس لا شبيل سنة 1818م انتهى بحصار بحري سنة 1827م واحتلال سنة 1830م..

استخلص مظاهر السيادة الجزائرية.

مظاهر السيادة الجزائرية :

  • سك العملة (صنع قطع نقدية والصك أو الشيك ورقة تجارية).
  • استقبال الوفود.
  • ابرام الاتفاقيات والمعاهدات مع مختلف الدول الأوربية.
  • اعتراف كل الدول باستقلالها وسيادتها على المتوسط. (سيطرتها على المتوسط من خلال قوة أسطولها البحري)
  • كانت تعلن الحرب وتمضي السلم.
  • دولة ذات حدود مرسومة ومعروفة.

القضيةالجزائرية في المؤتمرات الدولية.

الجزائر في المؤتمرات الأوروبية : رغم ان هذه المؤتمرات جاءت لمناقشة أوضاع القارة بعد حروب نابليون بونابرت إلا أنها ناقشت المسألة الجزائرية بحجة محاربة القرصنة في المتوسط وكانت تهدف إلى: -تحجيم دور الجزائر في المتوسط. -تشكيل تحالف أوربي لضرب والتخلص من قوتها. -إفقادها لاستقلاليتها والنيل من سيادتها.

1 مؤتمر فينا 1815م: ناقش المسالة الجزائرية بحجة محاربة قرصنة البربر وتجارة العبيد واختطاف الأوروبيين واستعبادهم، هي السبب المعلن لما تعرضت له مدن الجزائر ووهران والمرسى الكبير من قصف مدفعي مكثف. وبسبب تداخل مصالح الدول الأوربية فشل في إقرار إجراء ضد الجزائر.

2 مؤتمر اكس لا شبيل 30-09-1818 إلى21- 11-1818م:تقرر فيه توجيه انذار شديد إلى الداي (الغاء القرصنة)، اعتبره الداي لا حدث.

العلاقات الجزائرية الأمريكية

اعترف الداي محمد عثمان باستقلال الو.م.أ (1776م )عن التاج البريطاني سنة 1786م ،ووقعت معها معاهدة سلام في 05-09-1795م تنص على دفع إتاوات سنوية (مقدارها 12ألف ذهبا ومعدات بحرية، وسواري السفن ولوازمها من حبال، وأخشاب فضلا عن بعض المدافع والبارود) مقابل ضمان سلامة أساطيلها في المتوسط والأطلسي، إلا أن هذه العلاقات تدهورت سنة 1812م عندما رفضت الالتزام بدفع هذه الاتاوات فاتبعت سياسة الدول الأوربية وشاركت في شن حملات الحلف السباعي 1814م.

وفي(3مارس) 1815 م قامت الحرب بين الو.م.أ والجزائر فأرسلت حملة (انطلقت في 20ماي) بقيادة الأميرال ديكاتور الذي تمكن من القضاء على الرايس حميدو في16جوان وفرض على الداي عمر التوقيع على معاهدة سلام تنهي الحرب في 3-7-1815م بتحرير أسرى الجانبين، حرية الملاحة وعدم دفع الجزية مع الاكتفاء بتقديم هدية كل عامين وفي حالة قيام حرب اعتبار الأمريكان أسرى لا عبيدا.

التحضيرات التي قامت بها فرنسا لتنفيذ حملتها الاستعمارية على الجزائر

الكيفيات التي حضرت بها فرنسا ظروف الاحتلال:

  • تحريض الدول الأوربية على الجزائر.
  • طرح قضية القرصنة في مؤتمراتها.
  • التجسس وتكليف القناصل بإعداد تقارير عن أوضاعها.
  • تحدد منطقة النزول والتوغل وهي سيدي فرج لضعف دفاعاتها.
  • استفزاز الداي وحادثة المروحة 29-04-1827م.
  • الحصار البحري 1827م. -قنبلة سفينة لابروفنس في 3-8-1829م التي جاءت للتفاوض (بقيادة دولا بروتنيير) كان سببا كافيا لقرار الحرب.
  • اتخاذ قرار شن الحملة في 30 -01 -1830م وتعيين قادتها.
  • توجيه الحملة والإنزال في سيدي فرج في 14-06-1830م.

تقويم مرحلي

اعتمادا على الوثيقة رقم 3 صفحة 121 وسندات ص120بين الظروف الجزائرية الداخلية قبيل بداية الغزو الفرنسي سنة 1830م.

علاقات الجزائر الخارجية العثمانية العربية الاوروبية


أن واجهتك أي مشكلة في إحدى روابطنا يرجى اللجوء إلى صفحة اتصل بنا لمراسلتنا ، يمكنكم  المساهمة بنشر أعمالكم على الموقع، وعلى الراغبين في ذلك مراسلتنا على البريد الإلكتروني:  contact@anasedu.com

من أجل الاستفسار أكثر يمكنكم إرسال رسائل أو تعليق  على موقعنا و سنكون في خدمتكم و نجيب على استفساراتكم و كذلك انتم سند لنا و دعم لنا

يمكنكم متابعتنا على:

لا تنسى دعمنا لنواصل

لَا تقرأ و ترحل، شاركنا برأيك .فتعليقاتكم و لو بكلمة “شكرا”

هِيَ بمثابة تشجيع لنا للاستمرار

Facebook Comments Box

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من موقع انس التعليمي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock