بحث جاهز حول الغلاف الجوي
تعريفه طبقاته اهميته وحلول للحد من تلوث الغلاف الجوي وتدوير النفايات
بحث جاهز حول الغلاف الجوي
- تعريف الغلاف الجوي
- طبقات الغلاف الجوي
- أهمية الغلاف الجوي
- حلول للحد من تلوث الغلاف الجوي
- تدوير النفايات
تعريف الغلاف الجوي
تعريف الغلاف الجوي هو عبارة عن طبقة من الغازات المعروفة باسم الهواء؛ والتي تحيط بكوكب الأرض ويتم الاحتفاظ بها عن طريق جاذبية الأرض، حيث يحمي الغلاف الجوي الحياة على الأرض، وذلك عن طريق إنشاء ضغط يسمح بوجود الماء السائل على سطح الأرض.
بالإضافة إلى امتصاص الأشعة الشمسية فوق البنفسجية، تسخين السطح من خلال الاحتفاظ بالحرارة وتقليل التباين الكبير في درجات الحرارة بين النهار والليل؛ أيّ الاختلاف اليومي في درجات الحرارة.
تُشكّل جزيئات النيتروجين والأكسجين حوالي 99% من الغازات في الغلاف الجوي، كما يُعد غاز الأرجون العنصر الأكثر وفرة بعد غازيّ النيتروجين والأكسجين بنسبة تُقدّر بحوالي 1% من إجمالي غازات الغلاف الجوي، بالإضافة إلى وجود الماء في شكله الغازي، مقدار ضئيل جدًا من ثاني أكسيد الكربون والميثان وغيرها من الغازات، والجزيئات المجهرية مثل ملح البحر، وغبار السيليكات التي تأخذ أيضًا مساحة في الغلاف الجوي للأرض
طبقات الغلاف الجوي
توجد عدّة طبقاتٍ للغلاف الجوّي تختلف في المسافات الفاصلة بينها وبين الأرض، وهي
- طبقة التربوسفير: هي الطبقة السفلى من الغلاف الجوّي والتي تلامس سطح الأرض، وأكثر الطبقات سمكاً، ويختلف سمك الطبقة عند الوصول إلى القطبين؛ حيث تقل السماكة في تلك المناطق، ويتراوح سمكها بين 18- eight كم، وأيضاً هي الطبقة التي تُشكّل فيها الظروف المُناخيّة؛ حيث يتم فيها تشكيل السّحب، والعواصف، ومظاهر المُناخ الأخرى، وتنخفض درجة الحرارة كلّما زاد الارتفاع عن سطح الأرض.
- طبقة الإستراتوسفير: لهذه الطبقة قسمان، وهما: طبقة الأوزنوسفير، وتتكوّن هذه الطبقة من غاز الأوزون، الذي يعد مهماً لتنقية الأشعة التي تصل من الشّمس، فمن خلال مرور الأشعّة من هذه الطبقة يتم امتصاص النّافع منها وعكس الأشعّة الضّارة إلى الفضاء الخارجي، والطبقة الأخرى تُسمّى السلفيتوسفير.
- طبقة الميزوسفير: تتميّز هذه الطبقة بانخفاض درجة حرارتها، فيمكن أنْ تصل فيها إلى ninety درجة مئويّة تحت الصفر، وتحترق خلالها الأجسام الفضائيّة كالشُّهب والنَّيازك قبل وصولها للأرض وإلحاق الأضرارِ الكبيرة فيها؛ إذ تصل أجزاءٌ صغيرةٌ منها فقط.
- طبقة الثيرموسفير: تتميّز بارتفاع درجةِ حرارتها على عكس باقي الطّبقات في الغلاف الجويّ، التي تتراوح درجات الحرارة فيها بين القليلة والمتجمّدة.
- طبقة الأكسوسفير: تتميّز ببعدها الكبير عن سطح الأرض، كما تمتلك سماكةً قليلة، وانعدام قوّة الجاذبيّة بينها وبين الأرض.
أهمية الغلاف الجوي
- حماية الحياة من بعض أنواع الإشعاعات المضرة كالأشعة فوق البنفسجية والكونية.
- حماية الأرض من أن تكتسب كميات كبيرة من الحرارة بواسطة الإشعاع الشمسي.
- حماية الأرض من فقدان قسماً كبيراً من حرارتها عن طريق الإشعاع الارضي.
- كما أن الغلاف الجوي يتكون من بخار الماء وهو المسؤول عن وجود الماء العذب على هذا الكوكب.
- ويعتبر الهواء المكون الأساسي للغلاف الجوي وسطاً هاماً لنقل الأمواج الصوتية ولولاه لما أمكن سماع الأصوات لأنها لا تنتقل في الفراغ.
- وجود الهواء جعل الطيران ممكناً، كما يعمل الهواء على انتشار الأشعة وتشتتها من جهة و تكاثف بخار الماء.
حلول للحد من تلوث الغلاف الجوي
يمكن تقسيم الأغلفة التي تحيط بكافة انحاء الكرة الأرضية إلى أربعة أغلفة هي الغلاف الجوي والغلاف المائي والغلاف الصخري والغلاف الحيوي، لكل من هذه الأغلفة أهميتها وتأثيرها على الحياة الموجودة على سطح الأرض، كما أن الغلاف الجوي هو من أكثر هذه الأغلفة أهمية من بين الأغلفة الأخرى، فهو يعد طبقة من الكثير من الغازات التي تمتد في جميع انحاء سطح الأرض نحو مالا نهاية، وكلما اقتربنا نحو سطح الأرض تزداد كثافة الغازات التي تغطي سطح الأرض، وفي الغالب يحتوي الغلاف الجوي على النيتروجين بمعدل 78%، والأكسجين بمعدل 21%، أما ما تبقى فهو عبارة عن مجموعة من الغازات يعتبر أكسيد الكربون هو أهمها، وسنقدم أفضل حلول للحد من تلوث الغلاف الجوي.
- العمل على صيانة المركبات بين الفترة والأخرى من أجل التأكد من سلامة وصحة المداخن وعدم قيامها بنفث أي دخان ضار يؤثر على الهواء، بالإضافة إلى تشجيع استعمال السيارات الكهربائية التي تعتبر صديقة للبيئة.
- وضع التشريعات والقوانين التي تحتوي على عقوبات تعمل على ردع الأشخاص الذين يعملون على تلويث الهواء من خلال المركبات أو المصانع.
- إلزام المعامل والمصانع بضرورة وضع المصافي على كافة مداخنها من أجل منع خروج الملوثات نحو الهواء الخارجي، ومن أجل العمل على استعمال التقنيات الحديثة للحد والتقليل من تلوث الهواء كالمرسبات الدوارة التي تعمل على تخفيض معدل انبعاث المواد الصلبة داخل الهواء الجوي، وتقنية غرف الترسيب، بالإضافة إلى أنه من الممكن تقليل تأثير الغازات التي تنبعث في الهواء عن طريق تغيير نوع آلية الاستخدام أو نوع الوقود المستخدم، ومن الممكن كذلك تحويله إلى عدة أشكال تكون أقل ضرراً ويمكن الاستفادة منها.
- إنشاء المعامل والمصانع داخل المناطق التي تبعد قليلاً عن المناطق التي تحتوي على سكان.
- القيام بزراعة الأشجار في عدة مناطق من أجل إنتاج الأكسجين والتقليل من نسبة ثاني أكسيد الكربون الموجود في الهواء، حيث تعمل الأشجار والنباتات من خلال عملية البناء الضوئي على أخذ ثاني أكسيد الكربون من الهواء وإنتاج الأكسجين الهام والضروري من أجل عملية التنفس التي تقوم بها كافة الكائنات الحية على سطح الأرض.
- توعية المواطنين بضرورة الحفاظ على الغلاف الجوي الذي يعد أكثر الأغلفة المحيطة بسطح الأرض أهمية، وكذلك إطلاعهم على مدى خطورة تلوث هذا الغلاف، وتكثيف الندوات والمحاضرات التي تعقد للطلاب داخل الجامعات والمدارس حول مدى أهمية الغلاف الجوي وكيفية الحد من تلوثه.
تدوير النفايات
ما هي عملية تدوير النفايات؟
تدوير النفايات أو ما يسمى أحياناً “الرَسكَلة” (Recycling) عملية يتم فيها إعادة استخدام مواد مصنعة من قبل في تصنيع مواد جديدة تكون ذات جودة أقل من المنتج الأصلي.
ومن أشهر الأمثلة على ذلك إعادة تدوير المواد البلاستيكية والورق، وهي من أكثر المواد المعاد تدويرها ومن السهل جداً ملاحظتها، فأكياس النايلون السوداء على سبيل المثال بعد إعادة تدويرها تصبح أقل متانة كما أننا قد نرى بعض المناطق ذات لون أفتح بقليل عند شدّ الكيس قليلاً.
لمحة تاريخية عن إعادة التدوير
إعادة التدوير ليست بعملية جديدة على البشر، إذ مارسوا عبر التاريخ هذه العملية، مثل إذابة بعض المعادن وتحويلها لأشكال أخرى تقدم لهم الفائدة أثناء القيام بأعمالهم مثل الحراثة ورعي الأغنام أو حتى بناء البيوت.
ففي الفترة التي سبقت الثورة الصناعية وتحديداً عام 1031 تم ملاحظة أول عملية مسجلة لإعادة تدوير الورق حين قام مالكو المتاجر في اليابان باستخدام أوراق مستخدمة سابقاً في متاجرهم.
أما في بريطانيا فقام البناؤون باستخدام الرماد من بقايا حرق الخشب والفحم لاستخدامها في بناء قطع الطوبى (Bricks)، وبذلك وفَّروا على أنفسهم تكلفة شراء مواد خام للصناعة، كما أنهم خلّصوا المدينة من نفاياتها.
مخاطر النفايات على البيئة
عادة ما يتم التخلص من النفايات بعد جمعها من المدن إما بحرقها أو بدفنها في مكان ما، وللأسف فإن كلا الأسلوبين لديه مخاطر كبيرة على البيئة وبالتالي على الصحة العامة لنا كبشر.
فحرق النفايات يسبب تلوثاً للبيئة كبيراً في الجو، والغازات المنطلقة من العملية رغم كارثيتها على البيئة، إلا أنها أيضاً كارثية على صحة الإنسان بشكل مباشر تبعاً لنوع المواد المحروقة.
أما دفن النفايات فهو الخيار الأخطر على المدى الطويل، فتحلُّل بعض هذه المواد وتسربها إلى المياه الجوفية الموجودة في باطن الأرض سيسبب الكثير من الأمراض للإنسان والحيوان والنبات حتى.
بالطبع كل هذا فضلاً عن الروائح الكريهة والمزعجة والمنظر غير اللائق لتجمعات القمامة الهائلة.