تحضير درس موقف موسى عليه السلام و نتيجته للسنة الرابعة متوسط
تحضير درس موقف موسى عليه السلام و نتيجته
تحضير درس موقف موسى عليه السلام و نتيجته للسنة الرابعة متوسط
قسم السنة الرابعة متوسط الجيل الثاني
أهلا ومرحبا بكم، دائما في إطار مواصلة تقديم وثائق الأساتذة التربوية ، نعمل دائما على توفيرها منظمة ومرتبة وسهلة التحميل ، بهدف تيسير مهام أساتذتنا الأفاضل والرفع من أدائهم المهني طيلة الموسم الدراسي.
بحيث نقدم لكم اليوم:
تحضير درس موقف موسى عليه السلام (فراره في عرض البحر) ونتيجته في التربية الإسلامية للسنة الرابعة متوسط
كل الشكر موصول لجميع الأساتذة الكرام على مجهوداهم الجبارة المبذولة لتزويد المحتوى التعليمي لموقع انس التعليمي، فلا تنسوهم بخالص الدعاء والشكر في ظهر الغيب
تحضير درس موقف موسى عليه السلام و نتيجته
(فراره في عرض البحر)
الميدان : القصص والسيرة النبوية
التربية الإسلامية – السنة الرابعة متوسط – الجيل الثاني
التّعريفُ بأولِي العَزمِ مِن الرّسُلِ:
هُم أهْلُ الصّبرِ وَقوّةِ تحَمّلِ المَشاقِّ فِي سَبيلِ الدّعْوَةِ إلى عِبادَةِ اللهِ وَتوحِيدِهِ ، وَلمَّا زَادَتْ عَزيمَتهُم وَهِمّتهُم عَلى بَاقي الرُّسُلِ مَيّزهُمُ اللهُ عَليهِم وَقدِ اجْتمَعُوا فِي قولِهِ تعَالى : ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ۖ ﴾…أولُو العزْمِ نوحٌ وَالخليلُ المُجدّد ::: وَمُوسَى وَعِيسَى وَالحَبيبُ مُحَمّدُ
مَوقفُ مُوسَى عليهِ السّلامُ فرَارُهُ فِي عَرضِ البَحرِ :
- دَعَا كلِيمُ اللهِ فرعَونَ إلى عبَادةِ اللهِ وتوحيدِهِ فطغى وَتجبّرَ وَزادَ عنادًا وَعزمَ على قتلِ مُوسَى .
- فرّ مُوسَى وَمَن آمَن معهُ بدِينهمْ ، فلحَقهُم فرعَونُ بجنُودِهِ ليقتلهُم .
- وَقفَ موسَى بينَ بحرٍ هائجٍ وَعدُوّ قادِمٍ ، وكلّهُ يقينٌ بنصرِ اللهِ لهُ .
نتِيجتهُ :
- شقّ اللهُ لمُوسَى عليهِ السّلامُ وَقومِهِ طريقًا فِي البَحر.
- نَجَا مُوسَى وَمنْ آمَن مَعهُ ، وغرقَ فرعَونُ وَجنودُهُ .
معجزة شق البحر
اتفق موسى مع قومه علي الهروب ليلًا، فانتظر حتى نامت المدينة، وخرج هو وقومه بأمتعتهم إلى الطريق للبحر الأحمر، وفي الصباح اكتشف قوم فرعون هروب بني إسرائيل، فقاموا بإبلاغ فرعون، فخرج ورائهم هو وجنوده، استطاع فرعون وجنوده اللحاق بهم، فلما رأى بنوا إسرائيل فرعون وجنوده أصابتهم حالة من الهلع والقوا على موسى اللوم. فطمأنهم موسى بقوله {قَالَ كَلَّآ ۖ إِنَّ مَعِىَ رَبِّى سَيَهْدِينِ}.فأوحى الله -تعالى- لموسى أن اضرب بعصاك البحر، فضرب موسى البحر بعصاه فانفلق البحر، وصار فيه اثنا عشر طريقًا، لكلّ سبطٍ من بني إسرائيل طريق، فعبر بني إسرائيل وموسى البحر بأمان، ونزل جبرائيل على حصانٍ أنثى ولم يكونا مرئيين، فشمّت أحصنة قوم فرعون ريحها فلحقوها ودخلوا إلى البحر وغرقوا جميعهم، وعلى رأسهم فرعون.